English | عربي
YAS MARINA CIRCUIT
مع ارتفاع معدلات الخطورة التي ترافق رياضة مثل الفورمولا 1، تعد الإجراءات الأمنية أمراً مهماً للغاية.
وعلى مدى تاريخ الفورمولا 1، تم تحسين إجراءات الأمان للحفاظ على سلامة السائقين والمشاهدين بشكل كبير، والشكر يعود إلى جهود الأفراد المختصين بهذه الرياضة.
أمان قمرة القيادة
في قلب سيارة الفورمولا 1 يقع الهيكل الأحادي أو الحوض كما يشار إليه عادة. هذا الجـزء المكون من قطعة واحدة في السيارة، والمصنوع من لوحات حماية على جانبي الهيكل المبني على شكل خلية النحل، يوفر الحماية للسائق في حال وقوع حادث.

كامل سيارة الفورمولاذ مبنية حول الحوض بحيث تلعب دورا حيويا في تحقيق الأمان إضافة إلى توفير الصلابة لهيكل السيارة. القواعد التي وضعها الاتحاد الدولي للسيارات ( إف آي إيه) على موضوع الهيكل الأحادي، يتم تحديثه فصلا بعد فصل للمساعدة في تحسين الأمان، وابتكار الحوض يشغل الكثير من وقت فريق المهندسين المتحدين كل عام.
أمان قمرة القيادة
في قلب سيارة الفورمولا 1 توجد قمرة القيادة أو الحوض كما يشار إليه عادة. هذا الجـزء مكون من قطعة واحدة في السيارة، ومصنوع من لوحات حماية على جانبي الهيكل المبني على شكل خلية النحل، حتى يوفر الحماية للسائق في حال وقوع حادث.

جميع أجزاء سيارة الفورمولا 1 مبنية حول هذه القمرة، حيث تلعب دوراً حيوياً في تحقيق الأمان، إضافة إلى توفير الصلابة لهيكل السيارة. ويتم تحديث القواعد الأمنية التي وضعها الاتحاد الدولي للسيارات حول قمرة القيادة سنوياً للمساعدة في تحسين إجراءات الأمان، وابتكار الحوض بما يتناسب مع القواعد السنوية يعتبر تحدياً ويشغل الكثير من وقت المهندسين كل عام.
اللبــــاس
من السهل الملاحظة أن خوذة السائق مصممة لحماية الرأس في حال وقوع الحوادث. ومع هذا فإن اللباس الذي يرتديه السائق صمم ليقوم بأكثر من مجرد عرض ألوان الفريق وشعارات الرعاة.

إتباعاً للقواعد الرسمية للفورمولا 1، وكما هو الحال في أي حلبة سباق دولية، يُطلب من السائقين ارتداء بذلة سباق تحتوي على ثلاث طبقات من المواد المضادة للهب بالإضافة إلى طبقة إضافية من الثياب الداخلية الواقية ، وقميص بأكمام طويلة وغطاء للرقبة وجوارب. إضافة إلى ارتداء غطاء واقي للرأس تحت خوذتهم، بالإضافة لارتداء قفازات وأحذية بكعب رفيع. ويجب أن تكون جميع هذه الألبسة مقاومة للهب.

لحسن الحظ فأن الحرائق نادرة خلال سباقات الفورمولا 1. وبالرغم من ذلك يظل الإبقاء على العديد من الإجراءات الأمنية حتمياً وضرورياً. ونظراً للضغوط الجسدية الكبيرة على السائق خلال السباق، فقد صممت البذل بحيث تسهل عملية التنفس للسائق.
الخوذ
على الرغم من أن الخوذ ما زالت تبدو كنظيراتها في السبعينات والثمانينات، إلا أنها اختلفت في الوقت الراهن بشكل كبير. لم تعد تصمم بالوزن الذي كانت عليه سابقا- ففي 1985 كانت الخوذة النموذجية للفورمولا 1 تزن حوالي 2 كلغ، أما اليوم فإنها تزن 1.25 كلغ فقط.

تصنع الخوذ من عدة طبقات باستخدام مواد مختلفة تتضمن ألياف الكربون والبوليسيترين وطبقة بلاستيك مشابهة لتلك التي تستخدم في صنع الصدرية المقاومة للرصاص. يوفر هذا المزيج من المواد التوازن المثالي بين القوة والراحة والوزن.

مقدمة الخوذة مصنوعة من البوليكاربونات القوي ومغطاة ببلاستيك يمكن نزعه بسهوله خلال السباق لتحسين رؤية السائقين، وهو يشبه قطعة كبيرة من الشريط اللاصق.

تمر الخوذ المعتمدة لسباق الفورمولا 1 بسلسلة من الاختبارات الدقيقة جداً ويجب أن تكون متوافقة مع جهاز هانس.
جهاز هانس
جهاز هانس أو جهاز حماية الرأس والرقبة هو إضافة حديثة وفريدة لعالم الفورمولا 1، تم استحداثها عام 2003. وبالرغم من أن السائق يكون مقيداً بشكل محكم إلى السيارة، فإن هذا الجهاز يُبقي رأس السائق ورقبته بدون دعم.

ويتألف جهاز هانس من قبة مصنوعة من ألياف الكربون يوضع على أكتاف السائقين ويتم ربط الخوذة طولياً برباطين غير محكمين مصنوعين من نفس نوعية الجهاز. ورغم أنهما غير محكمين بشكل كاف لسماح السائق بتحريك رأسه بحرية أثناء القيادة، إلا أنهما وفي حال وقوع حادث يُمنع رأس السائق من التحرك إلى الأمام بشكل مفاجئ وعنيف. هذا يعني أنه في حال وقوع حادث، تنخفض القوة التي تمتصها جمجمة ورقبة السائق بشكل كبير، وبالتالي تخفيف حدة الإصابات الخطرة التي يمكن أن يتعرض لها السائق.
المرشدون
لا يمكن إجراء أي سباق في العالم بدون مساعدة المرشدين في الحلبة، وبالأخص في سباقات الجائزة الكبرى للفورمولا 1. وفي غالب الأحيان ما يكون المرشدون متطوعون يقدمون خدماتهم حباً في الرياضة والسباقات.

يخضع المرشدون لتدريب قاس ويمكن مشاهدة بعضهم في كثير من الأحيان وهم يلوحون الأعلام التي تعطي الإشارة للسائقين، ويمكن للمرشدين الآخرين أن يعملوا كطاقم طبي أو طاقم لإخماد الحرائق.

إن كنت ترغب في أن تكون مرشداً، ننصحك بالالتحاق بنادي الإمارات لمرشدي سباقات السيارات واكسب فرصتك بأن تكون جزءاً من الإثارة أثناء السباق في الحلبة.
سيارة الأمان
لا يمكن إجراء أي سباق في العالم بدون مساعدة المرشدين في الحلبة، وبالأخص في سباقات الجائزة الكبرى للفورمولا 1. وفي غالب الأحيان ما يكون المرشدون متطوعون يقدمون خدماتهم حباً في الرياضة والسباقات.

ففي عام 2008، كانت سيارة الأمان من صنع مرسيدس الفئة "63 إس إل" تم تجهيزها على وجه السرعة عند محطة التوقف على يد السائق الألماني الخبير بيرند مايلاندر. وبالرغم من التعديلات الخاصة على هيكل السيارة ومحركها الذي يعمل بقوة كبح 525، فقد كان لديها ثلث قوة سيارات الفورمولا1 الحالية ويبلغ حجمها ووزنها ثلاثة أضعاف السيارات الحالية.

وكما يشار إليها، فإن عمل سيارة الأمان الأساسي هو المساعدة في الحفاظ على قواعد الأمان في حلبة السباق خلال فترة سباقات الجائزة الكبرى للفورمولا 1. ويقود سيارة الأمان سائق ذو خبرة واسعة بالحلبة ومعه مراقب الاتحاد الدولي لرياضة السيارات الذي يكون على اتصال دائم بمركز مراقبة السباق بواسطة أجهزة لاسلكية.

تستخدم سيارة الأمان لتخفيض سرعة السيارات والتحكم بها في حال وقوع حادث أو أمر طارئ ليس بالخطورة الكافية لإيقاف السباق ولا يمكن التعامل معه باستخدام الرايات الصفراء.

تنضم السيارة إلى الحلبة بأضوائها ذات اللون البرتقالي، وعلى جميع السائقين الوقوف في صف وراءها ولا يسمح للسائقين بتجاوزها. تطلق سيارة الأمان إشارات ضوئية خضراء للتأكد من أن قائد السباق يصطف ورائها مباشرة، يتبعه بالترتيب بقية السائقين الآخرين في الحلبة بنفس الترتيب الذي كانوا عليه عند انطلاق السباق. فأي سيارة لم تتخذ موقعها المناسب على الحلبة ينبغي أن تمر بجانب هذه السيارات وسيارة الأمان قبل أن تتابع ببطء حول الحلبة لتأخذ مكانها الصحيح خلف المجموعة. لا يسمح لأي سيارة بدخول منطقة المرآب أو بتعبئتها بالوقود إلى أن تقف كافة السيارات بالصفّ خلف سيارة الأمان بحسب ترتيب السباق.

بعد أن يتم التعامل مع الحادث، تقوم سيارة الأمان بإطفاء أنوارها البرتقالية معلنة للسائقين والمشاهدين بخروج السيارات إلى مسار المرآب في نهاية مسار الحلبة. ينبغي أن يستمر السائقين في تشكيلهم إلى أن يعبروا خط البداية والنهاية حيث تظهر الأنوار الخضراء والراية الخضراء، عندها يسمح للسائقين بمتابعة السباق والتنافس على اللقب من جديد.

وفي الظروف الاستثنائية، مثل الأمطار الغزيرة، يبدأ السباق خلف سيارة الأمان، وبعد التأكد من الظروف الآمنة للسباق والتي يحددها مراقب السباق تقوم سيارة الأمان بإطلاق السيارات للانطلاق من جديد في السباق.

كافة الالتفافات المنجزة خلف سيارة الأمان تعتبر التفافات رسمية ضمن السباق.
السيارة الطبية
من أهم التطورات في سباقات الفورمولا1 هي زيادة مستوى التسهيلات الطبية المتوفرة في حلبات السباق.

في سباقات الفورمولا1 الحالية يتمركز أطباء ومسعفين ذو خبرة عالية في نقاط متعددة حول الحلبة ويكونون على أتم استعداد لتلبية أي طلب طبي خلال السباق. تضم هذه الفرق عدداً من الحكام المدربين خصيصاً للتعامل مع الحوادث لإخراج السائقين من سياراتهم بأفضل طريقة طبية وآمنة.

علاوة على التسهيلات في جانب الحلبة، يتمركز طبيب الاتحاد الدولي للسيارات بشكل دائم في السيارة الطبية للاستجابة السريعة طوال السباق، ويمكن أن يصل إلى أي حادث في غضون لحظات. (ملاحظة: يكون المندوب الطبي للنادي الدولي للسيارات في برج المراقبة خلال السباق لتنسيق ردة الفعل، بينما يكون منسق الإنقاذ الطبي للنادي الدولي للسيارات في السيارة لتنسيق الحركة في الموقع).

المطلوب هو أن يكون لكل حلبة مركز طبي مجهز بالكامل، يعمل كمستشفى مصغّر خلال السباق. إن المركز مجهز بالكامل بغرف الإنعاش والعمليات. وفي سباق نهاية الأسبوع يبقى مركز الصدمات المحلي جاهزاً دائماً في وضع احتياطي لاستقبال أي مصاب جواً أو براً. إن ميدان السباق الحديث للفورمولا 1 جاهزاً لجميع الاحتمالات.
العودة إلى بداية الصفحة

Photo Gallary