English | عربي
YAS MARINA CIRCUIT

فبراير 19 2010

مستشار إماراتي يعيش حلم رياضة السيارات والفضل يعود لسباقات "تفضل وشارك"

سلسلة بورش الجديدة تبني خطاً سريعاً بين المكتب وحلبة السباق

أبوظبي. ما بدا وكأنه يوم عمل آخر جديد بالنسبة لخالد القبيسي سينتهي على أرض حلبة سباق عالية السرعة تلتف حول مضمار ياس مارينا الرائع وداخل سيارة سباق لا مثيل لها.

وبالنسبة للقبيسي، الذي يعمل مستشاراً في شركة مبادلة للتنمية في أبوظبي، يبعد عالم سباقات الفورميولا واحد أميالاً عدة عن طموحاته وتطلعاته، خاصة وبدخوله عالم رياضة السيارات الاحترافي الصيف الماضي فقط.

لكن إطلاق سباق سيارات يعتمد مفهوماً جديداً في المنطقة منح الفرصة للسائق الإماراتي ذو 34 عاماً للقيادة ضمن مستوى احترافي عال وبدون أن يؤثر ذلك على عمله، بل ويمكّن العديد من عشاق الرياضة في الإمارات من اللحاق به مباشرة من المكتب إلى حلبة السباق.

وتفتح الطبيعة المرنة لمفهوم "تفضل وشارك" الذي تقوم عليه سلسلة تحدي كأس بورش جي تي 3 الشرق الأوسط الباب نحو عالم سباقات جديد مليئ بالإثارة والتشويق أمام أشخاص من أمثال القبيسي، والذين يتطلب منهم روتين عملهم اليومي تركيزاً عالياً وبالتالي يمنحهم وقتاً محدوداً لممارسة الرياضة التي يعشقون.

واليوم، يمكنهم التوجه مباشرة من المكتب إلى الحلبة، وتبديل القندورة أو البدلة وحقيبة الأوراق ببدلة السباق والخوذة، الجلوس خلف مقود سيارة كأس بورش جي تي 3 المجهزة بالكامل، وبدء حياة مختلفة تماماً وليكون جزءاً من سلسلة سباقات سيارات إقليمية مثيرة.

وعلق خالد القبيسي، المتشوق للجلوس مرة أخرى داخل سيارة البورش والقيادة على أرض حلبة ياس مارينا، موطن بطولة أبوظبي غراند بري للفورميولا واحد، والتي تستضيف سلسلة بورش للمرة الثانية خلال أسبوعين نهاية الأسبوع الجاري: "إنها تجربة رائعة. أنا مشغول دائماً ولا أملك الكثير من الوقت لأمضيه على حلبات السباق. لكنني عندما سمعت بسباق بورش هذا والمفهوم الجديد القائم عليه وجدت أنه ملائم جداً للأشخاص أمثالي، علمت أنها فرصة فريدة ولا تعوض".

ومن بين السائقين الآخرين الذي يستمتعون بتجربة السباق الفريدة "تفضل وشارك" بغض النظر عن جداول أعمالهم، رجل الأعمال السعودي فواز القصيبي، رئيس إحدى كبريات الشركات السعودية للنقل والتوزيع، وبندر العيسائي، الذي يحل ثالثاً في الترتيب العام للبطولة في الوقت الذي يدير فيه شركة سيارات كبيرة في جدة.

هذا وانطلق السباق المؤلف من 12 جولة والذي انتهى من نصفه الأول مؤخراً بتصدر الأمير السعودي عبدالعزيز الفيصل، في ديسمبر الماضي بتنظيم من بورش الشرق الأوسط وبالتعاون مع شركة ليخنر للسباقات، الشركة التي تتخذ من النمسا مقراً لها والتي تملك خبرة واسعة في رياضة السيارات.

وقال وولتر ليخنر، الذي شارك مرة على أرض حلبة ليمانز الشهيرة على متن سيارة بورش، والذي يقوم حالياً بالإشراف على تنظيم سلسلة كأس بورش جي تي 3 وضمان تطبيقها لأعلى المعايير العالمية بالتعاون مع فريقه المتميز الذي يضم خبراء ومختصين بالصيانة وبرياضة السيارات: "هذا السباق مصمم لتطوير المهارات القيادية للسائقين العرب والمقيمين في الشرق الأوسط والمقبلين على احتراف رياضة السيارات".

وأضاف: "رياضة السيارات ليست بالرياضة السهلة، وللمشاركة في السلسلة عليك الاستثمار في سيارة كأس بورش جي تي 3 جديدة بالكامل. لذا فهي مخصصة للأشخاص الجادين في المشاركة والذين قد لا يتوفر لديهم الكثير من الوقت".

ويضم حشد السائقين المصطفين على خط الانطلاق، الأميرين السعوديين، عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وخالد بن سلطان العبدالله الفيصل، أولاد العمومة والزملاء في فريق الفيصل للسباقات، واللذان يحتلا المركزين الأول والثاني على التوالي في الترتيب العام للبطولة.

وفي هذا الصدد، قال ديش بابكيه، المدير العام لشركة بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا: "لقد أطلقنا السلسلة في وقت تتمتع فيه رياضة السيارات في المنطقة بشعبية كبيرة. لقد استقطبت السلسلة اهتماماً كبيراً على الصعيدين الإقليمي والعالمي. لا تزال هناك بعض الشواغر على خط الانطلاق ونود أن تذهب لإماراتيين أو لجنسيات أخرى من الشرق الأوسط".

من جهته، أعرب الشيخ سلمان بن راشد آل خليفة عن إعجابه بالسباق وبحلبة ياس قائلاً: "إنها بطولة فريدة من نوعها، وهي مناسبة لحلبة ياس مارينا. الفندق متواجد في وسط الحلبة لذا كل ما علي فعله هو الاستيقاظ وبدء السباق – إنه عرض متكامل".

هذا وتقام السلسلة أيضاً على أرض كل من حلبة البحرين الدولية في البحرين وحلبة الريم الدولية في الرياض ويمكن لها أن تتوسع العام المقبل وتعقد في أماكن أكثر.

 


Photo Gallary