النشرات الصحفية

حلبة مرسى ياس تحتفي بزوارها من كافة أنحاء العالم في اليوم الثاني من أيام سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1

شهدت حلبة مرسى ياس ولليوم الثاني على التوالي من أيام سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 لعام 2011 إقبالاً جماهيرياً حاشداً، حيث حرص مشجعو سباقات الفورمولا1 على الحضور مبكراً إلى الحلبة، للاستمتاع بالفعاليات الترفيهية المتنوعة المصاحبة لسباق الفورمولا1.

شهدت حلبة مرسى ياس ولليوم الثاني على التوالي من أيام سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 لعام 2011 إقبالاً جماهيرياً حاشداً، حيث حرص مشجعو سباقات الفورمولا1 على الحضور مبكراً إلى الحلبة، للاستمتاع بالفعاليات الترفيهية المتنوعة المصاحبة لسباق الفورمولا1.

وجذب الحدث العالمي الذي بيعت تذاكره بالكامل آلاف الأشخاص من مختلف دول العالم، والذين جاءوا إلى العاصمة الإماراتية خصيصاً لمشاهدة السباق قبل الأخير على جدول سباقات الفورمولا1 هذا العام.

وقالت الأمريكية دوفينيا بونوث 31 عاماً التي قدمت إلى أبوظبي برفقة ثلاثة من أصدقائها لمتابعة السباق، أنها تنتظر بلهفة وصول السباق إلى الولايات المتحدة وأضافت: "كان مايكل شوماخر ولا يزال السائق المفضل بالنسبة لي منذ الصغر، وأنا سعيدة جداً بعودته إلى حلبات السباق. ومنذ وصولي إلى أبوظبي يوم الخميس الماضي، وأنا أشعر أن الحظ يحالفني في كل خطوة فقد التقيت مايكل شوماخر، وجينسون باتون، ولويس هاملتون، أما أسعد لحظاتي هنا فكانت عندما تجاذبت أطراف الحديث مع شوماخر".

أما الأسترالي بيتر نيكلسون 30 عاماً فقد جاء إلى أبوظبي مصطحباً معه طفله كوبي البالغ من العمر 3 سنوات فقط حيث قال: "لطالما أحببت سباقات السيارات عموماً، وسباق سيارات (في 8) سوبر كارز هو المفضل لدي. سوف أعود في العام القادم أيضاً لأشاهد هذا السباق مع الفورمولا1. الأجواء هنا رائعة وتوجد ألعاب ترفيهية كثيرة للأطفال ولي أنا أيضاً، وأعتقد أن كوبي يستمتع كثيراً بوجوده هنا".

من جانبها قالت أنا جريجوريان البالغة من العمر 28 عاماً والقادمة من العاصمة الروسية موسكو: "أجوب العالم لمتابعة سباق الفورمولا1 وقدمت لأبوظبي للهدف ذاته وهذه هي زيارتي الثانية هنا. ولكني جئت هذا العام مع إحدى صديقاتي، والتي نجحت هي بدورها في إقناع أربعة من أصدقائنا بالسفر معنا إلى أبوظبي. أعتقد أن لسباق أبوظبي نكهة مختلفة، ففي كل أنحاء العالم يركزون فقط على السباق، أما هنا فتوجد الكثير من الفعاليات الترفيهية التي يمكن للزائر أن يستمتع بها أثناء وجوده في الحلبة، وأنا شخصياً أشعر بكثير من الراحة هنا، فكل شيء يسير بسهولة، حيث تتوفر المواصلات داخل الحلبة وكذلك مواقف السيارات، الأمر يبدو هنا أكثر متعة وسهولة".

الرجوع إلى الأخبار