النشرات الصحفية

مشاركة فاعلة لـ"ساند" في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1™ 2011

لا شك أنه لا يمكن إغفال الدور المهم والحيوي للجهود التي تبذلها البرامج والهيئات والمؤسسات المعنية بالاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات لا سيما وإن كان ذلك خلال الفعاليات والأحداث الكبرى التي تمثل الدولة وتعد واجهة حضارية لها.

ويعد البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ "ساند" الذي يأتي من خلال شراكة مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات و برنامج "تكاتف" للتطوع الاجتماعي، نموذجاً واضحاً على ذلك من خلال الدور الحيوي الذي يلعبه في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1™ 2011 في أبوظبي الذي يقام في حلبة مرسى ياس في الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر الجاري. وتتضح أهمية هذا الدور خاصة في ظل الحضور الجماهيري الكبير الذي يشهده هذا السباق، لمواجهة أي حالات طارئة والاستجابة السريعة لها.

يقوم متطوعو برنامج "ساند" المشاركين في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1™ 2011 في أبوظبي والبالغ عددهم 75 متطوعاً ما بين مواطن ومقيم بأداء مجموعة من المهام المنوطة بهم خلال الفعاليات، والتي تتضمن استقبال متطوعي برنامج "تكاتف" في مركز استقبال المتطوعين في الشهامة وتولي عملية تسجيل الحضور وتوزيع السترات عليهم والبطاقات وتنظيم نقلهم بالحافلات إلى أماكن توزيعهم داخل المنصات الرئيسية لحلبة مرسى ياس.

ولا يقتصر دور متطوعي برنامج "ساند" على إدارة حشود وجموع متطوعي "تكاتف" وتنظيم دخولهم وخروجهم بل يمتد ليشمل عدداً من المهام الأخرى التي تتمثل في مساندة إدارة الدفاع المدني والعمل معهم يداً بيد من خلال محطة إسعاف داخل الحلبة، وفي حال حدوث أي حالة طارئة من حالات إغماء أو اندلاع حريق يتولون التعامل معها على الفور وإبلاغ الدفاع المدني بها.

وتقول ميثاء الحبسي، مدير البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي "تكاتف": "أصبح برنامج ’ساند‘ يحظى بثقة السلطات المحلية لتنظيم مختلف الفعاليات في الدولة، ويأتي دوره مكملاً ومسانداً لدور الهيئات والمؤسسات العاملة في مجال الاستجابة لحالات الطوارئ.

ويهدف البرنامج إلى تدريب متطوعين من مختلف أنحاء الدولة على الاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات على المستويين المحلي والوطني، وتمكين مواطني الدولة، والمقيمين فيها على حد سواء، من المشاركة الفاعلة في الجهود المبذولة للاستجابة لحالات الطوارئ، وذلك من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف الضرورية التي تمكنهم من حماية أنفسهم ومجتمعهم والتخفيف من الأضرار التي يمكن أن تنجم عنها.

ويقول إبراهيم البلوشي أحد المتطوعين في برنامج ساند، وهو موظف بالشرطة ويتولى قيادة فريق "ساند" في مركز إدارة المتطوعين في الشهامة: "يشمل عملنا في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1™ 2011 في أبوظبي إدارة المتطوعين بكل ما تتضمنه هذه العملية من استقبال وتسجيل الحضور وتسليم البطاقات والسترات وتأمين سلامتهم والتأكد من توزيعهم في الأماكن المخصصة لهم، فضلاً عن استعدادنا الدائم للاستجابة الفورية للتعامل مع حالات الطوارئ، حيث تدربنا على تقديم الإسعافات الأولية والمتقدمة والإنعاش القلبي والرئوي ومكافحة وإخماد الحرائق وآليات البحث والإنقاذ وإدارة الحشود وتشكيل الفرق وتعريفها بالبيئة المحلية وغيرها من المهارات التي تسهم في حماية الأفراد، والحد من الآثار السلبية للأزمة".

وأضاف أن هذه هي المرة الثالثة التي يشارك فيها في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1™ 2011 في أبوظبي، مشيراً إلى أن خدمة الوطن ورد بعض الجميل لهذا البلد المعطاء كان الحافز الأول بالنسبة له على التطوع في برنامج "ساند".

من جانبه، أوضح محمد الزعابي، قائد فريق المتطوعين المحترفين في "ساند" في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1™ 2011 في أبوظبي أن فريق "ساند" تلقي دورات تدريبية متقدمة في الإسعافات الأولية والتعامل مع حالات الإغماء ومكافحة الحرائق، وبحكم هذه الدورات تم اختيار مجموعة من المحترفين للاستجابة السريعة في حالات الطوارئ للعمل جنباً إلى جنب ولعب دور أكبر هذا العام خاصة مع الجهات الرسمية العاملة في مجال الاستجابة للطوارئ مثل إدارة الدفاع المدني والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، مشيراً إلى أن عمله كمتطوع غير متفرغ للمرة الثانية في هذه الفعالية الرسمية المهمة إنما يأتي بدافع حبه لبلده، لافتاً إلى أن المواطنين جديرون بأن يشاركوا في هذه الفعاليات التي تعد واجهة حضارية للبلد وإظهار أنهم قادرون على إعطاء الزوار المعلومة الصحيحة عن هذا البلد وأهله ومدى حبهم لوطنهم والسعي لخدمته دون مقابل.

ويعمل برنامج "ساند" من خلال نظام مركزي يستند إلى أرفع مستويات الأداء العالمي، ويرتكز على التعاون مع مختلف الجهات المسؤولة في الدولة والعاملة في مجال الاستجابة للطوارئ، ووصل عدد المتطوعين المسجلين في البرنامج إلى أكثر من 2000 متطوع من الجنسين في كافة أرجاء الإمارات. ويعتزم البرنامج أن يكون له مكاتب في كل إمارة. وقد تم تقسيم وتوزيع كل فريق وفقاً للمنطقة الجغرافية المتواجد فيها للتحرك السريع والاستجابة لحين وصول الجهات الرسمية.

وقد تم تطوير البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة لحالات الطوارئ بالشراكة مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات وهيئة الدفاع المدني السويدية، وفرق الاستجابة المجتمعية للطوارئ في الولايات المتحدة الأمريكية (CERT)، حيث تمت الاستفادة في تطوير هذا النموذج من عناصر القوة المتوفرة لدى هاتين الجهتين الدوليتين المشهود لهما بالكفاءة، فيما جرى في الوقت ذاته تكييف أساليب عمل هاتين المؤسستين لتتواءم بشكل أفضل مع خصوصية دولة الإمارات العربية المتحدة، والظروف المختلفة التي تميزها، كما جرى تطوير هذا البرنامج بالتعاون مع وزارة الداخلية، وشرطة أبوظبي، وجامعة أبوظبي.

يشار إلى أن برنامج "تكاتف" يعمل على ترجمة رؤى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرامية إلى تعزيز ثقافة التطوع، والاستفادة من الموارد المتاحة في إيجاد الحلول الخلاقة التي تلبي حاجات المجتمع الإماراتي. ويقدم برنامج "تكاتف" للشباب فرصة التطوع في عدد من البرامج الإنسانية، والاجتماعية، والاستفادة من أوقاتهم بصورة هادفة.

ويعتبر برنامج "تكاتف" من أهم مبادرات مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام باحتياجات المجتمع، وتشجيع المشاركة في فرص التطوع المتاحة، وتمكين الأفراد وتطوير مهاراتهم وتشجيعهم على الالتزام بالعمل التطوعي والانتماء لمجتمع الإمارات.

الرجوع إلى الأخبار