الثقافة والتراث

الثقافة والتراث

تمد ثقافة أبوظبي جذورها بعمق في التقاليد الإسلامية للجزيرة العربية وهي تجسّد بحقّ التزام الإسلام بقيم التسامح والضيافة. وقد صنع التفاعل بين المؤثرات العالمية والالتزام القوي بالتراث المحلي تمازجاً آسراً بين القديم والحديث.

تعد مدينة العين، واحة خضراء حيوية على طريق القوافل المتجهة من الإمارات العربية المتحدة الى عُمان قديماً، وهي المركز التراثي للإمارات وواحدة من أقدم التجمّعات السكنية في العالم وموقع تراثي عالمي مسجل لدى اليونسكو.

جامع الشيخ زايد الكبير تحفة معمارية فنية بديعة وهو واحد من أكبر الجوامع في العالم حيث يتسع لعدد كبير من المصلين يصل الى 41،000 شخص. ويحتوي جامع الشيخ زايد الكبير على 82 مئذنة وأكثر من 1،000 من الأعمدة والثريات المطلية بالذهب من عيار 24 قيراطاً وأكبر سجادة منسوجة يدوياً في العالم. أما ساحة الصلاة الرئيسية، فتضيئها واحدة من أكبر الثريات في العالم حيث يصل قطرها إلى 10 أمتار وإرتفاعها إلى 15 متراً وتزن 12 طناً.

وعلى بُعد ما لا يزيد على سبع دقائق من وسط مدينة أبوظبي و20 دقيقة من مطار أبوظبي الدولي، تشهد جزيرة السعديات التي تصل مساحتها إلى 27 كيلومتراً مربعاً تحولاً ملموساً إلى مركز ثقافي، وترفيهي، وسكني، وتجاري على مستوى عالمي، كما تشكّل أيضاً أكبر تجمع في العالم لأصول ثقافية رفيعة، تشمل اللوفر أبوظبي، ومتحف الشيخ زايد الوطني، وجوجنهايم أبوظبي، حيث صمّمها معماريون مشهورون فائزون بجائزة برتزكر.