فورمولا 1 في المدارس

يستهدف تحدي برنامج (العلوم والتكنولوجيا والهندسة و الفن والرياضيات) و الفورمولا 1 الأطفال في المراحل التعليمية 7 وحتى 11

تلهم الشباب

يقام تحدي برنامج (العلوم والتكنولوجيا والهندسة و الفن والرياضيات) و الفورمولا 1 في الإمارات العربية المتحدة منذ 2009، هو أحد أكبر المنافسات الدولية في العالم في هذا المجال. حيث يمكن مشاهدة الفرق المتشكلة من 3 إلى 6 طلاب وهم يخططون ويبحثون ويصممون ويحللون ويصنعون ويختبرون 'سيارة فورمولا 1' المصغرة باستخدام تقنيات كادم/كام/سي إن سي.

ويتم تشغيل هذه السيارات بغاز ثاني أكسيد الكربون المضغوط وتتسابق على مسافة 20 متر خلال لمح البصر. وتتنافس الفرق داخل المدارس محليًا وإقليميًا للفوز بفرصة في تمثيل الإمارات العربية المتحدة في النهائيات العالمية لمسابقة الفورمولا 1 في المدارس ليصبحون أبطال العالم. ويلهم التحدي الطلاب في تعلم المزيد حول الفيزياء والحركية الهوائية والتصميم والتصنيع والرسوم التصويرية والرعاية والتسويق والقيادة والعمل الجماعي ومهارات الإعلام والاستراتيجية المالية وتطبيقها جميعًا بطريقة عملية وإبداعية مفعمة بالإثارة.

عملنا على تحسين عملياتنا التشغيلية لجميع التجارب في الحلبة تماشيًا مع الإرشادات الحكومية المتفق عليها. للتفاصيل الكاملة يرجى النقر هنا

- فيشال مينون، أحد خريجي الفورمولا 1 في المدارس

“منذ 6 سنوات مضت في السنة التمهيدية بالمدرسة الثانوية، وقعت عيني على هذه المسابقة وهو أفضل شيء حدث لي في حياتي ... لقد ألهمني البرنامج كثيرًا في إطلاق عملي الخاص مع شريكين هما أيضًا تخرجوا في سباق الفورمولا 1 في المدارس”

- سباق السيارات – النهائيات العالمية لسباق الفورمولا 1 في المدارس في الإمارات العربية المتحدة

“لقد حالفنا الحظ كثيرًا في اللحاق المنشآت الفورمولا 1 في المدارس عالية الجودة في حلبة مرسى ياس، حيث خضنا تجربة حلبة السباق، اختبار الآلات، تفريز الآلات وغيره الكثير. هذا بالإضافة إلى النصائح والتوجيهات التي اكتسبناها خلال فرق الخبراء والمحترفين;

- جيمز وجيما ماكالام، أبوين. سباق السرعة الفورمولا 1 في المدارس، مدرسة ريبتون دبي

“عززت مشاركة طفلنا في برنامج الفورمولا 1 في المدارس ونجاحه المبهر فيه من تمكينه في إنماء المهارات الأساسية التي كانت بمثابة إضافة مكملة ومحفزة لتعليمه الأكاديمي. لقد تشرب الأطفال بالمهارات الأساسية مثل القيادة، الشغف، الالتزام، التعاطف، الولاء والاحترام وروح العمل الجماعي كفرصة أولى وحقيقية لهم في تذوق طعم النجاح في عالم الهندسة في ظل جوٍ من التنافس العالمي. وبوصفنا آباء، كنا فخورين للغاية بهؤلاء الشباب المثقفين وبالتقدم الذي أحرزه ابنن وزملائه في الفريق نتيجة مشاركتهم في هذا العمل الإبداعي.”

ألديك استفسار؟